۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ ٱلۡعِجۡلَ سَيَنَالُهُمۡ غَضَبٞ مِّن رَّبِّهِمۡ وَذِلَّةٞ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۚ وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُفۡتَرِينَ ١٥٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٥٢
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ ٱلۡعِجۡلَ سَيَنَالُهُمۡ غَضَبٞ مِّن رَّبِّهِمۡ وَذِلَّةٞ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۚ وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُفۡتَرِينَ ١٥٢
۞ التفسير
ثم قال موسى عليهالسلام ، أو استئناف من الله سبحانه : (إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ) إلها معبودا (سَيَنالُهُمْ) أي يلحقهم (غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ) في الآخرة ، وهو موجب للنار (وَذِلَّةٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا) فإنهم يصبحون أذلاء ، يكثر فيهم القتل والطرد ، ويذكرون بسوء أبدا. وقد مر تفسير قوله تعالى : (ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ) (1) ، (وَ) كما جازينا اليهود بهذا الصنيع (كَذلِكَ نَجْزِي) سائر (الْمُفْتَرِينَ) الذين يفترون على الله سبحانه باتخاذ الأصنام شريكا له ، فإنه افتراء على الحقيقة والواقع.