۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الأعراف، آية ١٥١

التفسير يعرض الآية ١٥١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

قَالَ رَبِّ ٱغۡفِرۡ لِي وَلِأَخِي وَأَدۡخِلۡنَا فِي رَحۡمَتِكَۖ وَأَنتَ أَرۡحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ ١٥١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(قالَ) موسى عليه‌السلام بعد ذلك : (رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِأَخِي) قال على وجه الانقطاع إلى الله سبحانه ، لا لأنه صدر منهما عصيان أو ذنب ، وقد تقدم أن هذه الكلمة تقال عند إظهار الخضوع والخشوع ، وإن كان الأصل فيها طلب غفران الذنب (وَأَدْخِلْنا فِي رَحْمَتِكَ) أي لطفك أو جنتك (وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ) فإن رحمتك أكبر من رحمة كل راحم ، وهذا يذكر في آخر الدعاء استعطافا ، كما يقال : «أنت أجود الأجودين» لاستدعاء الجود ، لأنه اعتراف بالأفضلية.