۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ رَبِّ ٱغۡفِرۡ لِي وَلِأَخِي وَأَدۡخِلۡنَا فِي رَحۡمَتِكَۖ وَأَنتَ أَرۡحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ ١٥١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٥١
۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ رَبِّ ٱغۡفِرۡ لِي وَلِأَخِي وَأَدۡخِلۡنَا فِي رَحۡمَتِكَۖ وَأَنتَ أَرۡحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ ١٥١
۞ التفسير
(قالَ) موسى عليهالسلام بعد ذلك : (رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِأَخِي) قال على وجه الانقطاع إلى الله سبحانه ، لا لأنه صدر منهما عصيان أو ذنب ، وقد تقدم أن هذه الكلمة تقال عند إظهار الخضوع والخشوع ، وإن كان الأصل فيها طلب غفران الذنب (وَأَدْخِلْنا فِي رَحْمَتِكَ) أي لطفك أو جنتك (وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ) فإن رحمتك أكبر من رحمة كل راحم ، وهذا يذكر في آخر الدعاء استعطافا ، كما يقال : «أنت أجود الأجودين» لاستدعاء الجود ، لأنه اعتراف بالأفضلية.