۞ الآية
فتح في المصحفوَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى ٱلۡغَضَبُ أَخَذَ ٱلۡأَلۡوَاحَۖ وَفِي نُسۡخَتِهَا هُدٗى وَرَحۡمَةٞ لِّلَّذِينَ هُمۡ لِرَبِّهِمۡ يَرۡهَبُونَ ١٥٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٥٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى ٱلۡغَضَبُ أَخَذَ ٱلۡأَلۡوَاحَۖ وَفِي نُسۡخَتِهَا هُدٗى وَرَحۡمَةٞ لِّلَّذِينَ هُمۡ لِرَبِّهِمۡ يَرۡهَبُونَ ١٥٤
۞ التفسير
(وَلَمَّا سَكَتَ) أي : سكن ، وفيه من البلاغة ما لا يخفى (عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ) بأن زالت فورته ، فإن فورة الغضب تكون أول ملاقاة المكروه (أَخَذَ الْأَلْواحَ) التي كان عليهالسلام رماها إظهارا لضجره ، مما فيها التوراة (وَفِي نُسْخَتِها) أي ما نسخ ورقم فيها (هُدىً) يهدي إلى الحق (وَرَحْمَةٌ) موجب ترحّم وتنعّم (لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ) أي (1) البقرة : 62. يخشونه ولا يعصونه.