۞ الآية
فتح في المصحفوَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى ٱلۡغَضَبُ أَخَذَ ٱلۡأَلۡوَاحَۖ وَفِي نُسۡخَتِهَا هُدٗى وَرَحۡمَةٞ لِّلَّذِينَ هُمۡ لِرَبِّهِمۡ يَرۡهَبُونَ ١٥٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٥٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى ٱلۡغَضَبُ أَخَذَ ٱلۡأَلۡوَاحَۖ وَفِي نُسۡخَتِهَا هُدٗى وَرَحۡمَةٞ لِّلَّذِينَ هُمۡ لِرَبِّهِمۡ يَرۡهَبُونَ ١٥٤
۞ التفسير
(وَ) لكن المعصية لا تسبب يأس صاحبها ، فإن من تاب ، تاب الله عليه ف (الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئاتِ) أي الشرك والمعاصي (ثُمَّ تابُوا مِنْ بَعْدِها) أي بعد السيئات (وَآمَنُوا) إيمانا صادقا (إِنَّ رَبَّكَ) يا رسول الله (مِنْ بَعْدِها) أي بعد السيئات ، أو بعد التوبة ، ولعل التكرار لإفادة عدم قبول التوبة مع الإصرار على المعصية ، كما أنه لا توبة مع الإصرار (لَغَفُورٌ) يغفر الذنب (رَحِيمٌ) يرحم التائب بفضله ولطفه.