۞ الآية
فتح في المصحفوَكَتَبۡنَا لَهُۥ فِي ٱلۡأَلۡوَاحِ مِن كُلِّ شَيۡءٖ مَّوۡعِظَةٗ وَتَفۡصِيلٗا لِّكُلِّ شَيۡءٖ فَخُذۡهَا بِقُوَّةٖ وَأۡمُرۡ قَوۡمَكَ يَأۡخُذُواْ بِأَحۡسَنِهَاۚ سَأُوْرِيكُمۡ دَارَ ٱلۡفَٰسِقِينَ ١٤٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٤٥
۞ الآية
فتح في المصحفوَكَتَبۡنَا لَهُۥ فِي ٱلۡأَلۡوَاحِ مِن كُلِّ شَيۡءٖ مَّوۡعِظَةٗ وَتَفۡصِيلٗا لِّكُلِّ شَيۡءٖ فَخُذۡهَا بِقُوَّةٖ وَأۡمُرۡ قَوۡمَكَ يَأۡخُذُواْ بِأَحۡسَنِهَاۚ سَأُوْرِيكُمۡ دَارَ ٱلۡفَٰسِقِينَ ١٤٥
۞ التفسير
(قالَ) الله سبحانه : (يا مُوسى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ) أي اخترتك (عَلَى النَّاسِ) وفضّلتك عليهم (بِرِسالاتِي) حيث ألقيت إليك أنواع الرسالة في الأصول والفروع (وَبِكَلامِي) حيث كلّمتك دون سائر خلقي. والعطف إما للبيان ، أو المراد من الرسالة غير ما كلّم فيه ، بل كانت بالإلهام ، ومن الكلام غير ما أرسل به ، بل كان لسائر الأمور (فَخُذْ) يا موسى (ما آتَيْتُكَ) أي أعطيتك من التوراة وتمسك به (وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ) لنعمتي ، والشكر إما بالجنان بأن يعرف الإنسان قدر المنعم وفضله ، وإما باللسان بأن يعترف بجميله ، وإما بالأركان بأن يأتي الإنسان بما يستحق المنعم من التعظيم والإجلال والخضوع ، قال تعالى : (اعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْراً) (2).