۞ الآية
فتح في المصحففَإِذَا جَآءَتۡهُمُ ٱلۡحَسَنَةُ قَالُواْ لَنَا هَٰذِهِۦۖ وَإِن تُصِبۡهُمۡ سَيِّئَةٞ يَطَّيَّرُواْ بِمُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُۥٓۗ أَلَآ إِنَّمَا طَٰٓئِرُهُمۡ عِندَ ٱللَّهِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ١٣١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٣١
۞ الآية
فتح في المصحففَإِذَا جَآءَتۡهُمُ ٱلۡحَسَنَةُ قَالُواْ لَنَا هَٰذِهِۦۖ وَإِن تُصِبۡهُمۡ سَيِّئَةٞ يَطَّيَّرُواْ بِمُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُۥٓۗ أَلَآ إِنَّمَا طَٰٓئِرُهُمۡ عِندَ ٱللَّهِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ١٣١
۞ التفسير
ثم بيّن سبحانه ما فعله بآل فرعون من النكال والعقاب جزاء بما كانوا يقترفونه من المعاصي والآثام (وَلَقَدْ أَخَذْنا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ) «السنين» الأعوام المقحطة ، يقال : «أخذتهم السنة» إذا كانت سنة مقحطة مجدبة ، أي عاقبناها بالجدب والقحط (وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَراتِ) فإن أشجارها كانت تحمل أثمارا قليلة ، وهذا غير جدب أراضيهم (لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ) أي لكي يذكروا عذاب الله فيرجعوا إلى الإيمان.