۞ الآية
فتح في المصحفوَقَالُواْ مَهۡمَا تَأۡتِنَا بِهِۦ مِنۡ ءَايَةٖ لِّتَسۡحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحۡنُ لَكَ بِمُؤۡمِنِينَ ١٣٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٣٢
۞ الآية
فتح في المصحفوَقَالُواْ مَهۡمَا تَأۡتِنَا بِهِۦ مِنۡ ءَايَةٖ لِّتَسۡحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحۡنُ لَكَ بِمُؤۡمِنِينَ ١٣٢
۞ التفسير
(فَإِذا جاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ) أي أصابهم الخير كالخصب والسعة والصحة قالُوا لَنا هذِهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسى وَمَنْ مَعَهُ أَلا إِنَّما طائِرُهُمْ عِنْدَ اللهِ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ (131) وَقالُوا مَهْما تَأْتِنا بِهِ مِنْ آيَةٍ لِتَسْحَرَنا بِها فَما نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ (132) ____________________________________ وما أشبه (قالُوا لَنا هذِهِ) أي إنا نستحق ذلك ، وهذا من حسن حظنا ، وعلوّ طالعنا ، فلم يكونوا يشكرون الله سبحانه على ما أنعم عليهم (وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ) كالجوع والقحط والمرض ونحوها (يَطَّيَّرُوا) أصله «يتطير» فأدغمت التاء في الطاء (بِمُوسى وَمَنْ مَعَهُ) من المؤمنين ، فكانوا يقولون : هذا من شؤم موسى وسوء طالعه ، والأصل في التطير ما كان العرب تزعمه من أن الطير إذا جاء من طرف شمال الإنسان كان شرا وإذا جاء من طرف يمينه كان خيرا ، ثم غلب التطيّر في القسم الأول ، فإذا قيل : «تطيّر» أريد أنه «تشاءم». فكان آل فرعون يرون البلايا من موسى عليهالسلام ولم يكونوا يعلمون أنها من سوء أعمالهم (أَلا) أي تنبيه أيها المخاطب (إِنَّما طائِرُهُمْ) والشؤم الذي كان يلحق بهم لم يكن من عند موسى ولأجله بل من (عِنْدَ اللهِ) فإنه كان يضربهم بالبلاء عقوبة لأعمالهم (وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ) ذلك بل كانوا يزعمون الشؤم من موسى عليهالسلام.