۞ الآية
فتح في المصحفوَلَقَدۡ أَخَذۡنَآ ءَالَ فِرۡعَوۡنَ بِٱلسِّنِينَ وَنَقۡصٖ مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَذَّكَّرُونَ ١٣٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٣٠
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَقَدۡ أَخَذۡنَآ ءَالَ فِرۡعَوۡنَ بِٱلسِّنِينَ وَنَقۡصٖ مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَذَّكَّرُونَ ١٣٠
۞ التفسير
(قالُوا) أي قال بنو إسرائيل ، لما سمعوا جواب موسى بالصبر ، وأنه لا يريد دفع فرعون عاجلا : (أُوذِينا) أي عذّبنا من قبل فرعون (مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنا) وتبعث فينا بالرسالة (وَمِنْ بَعْدِ ما جِئْتَنا) وبعثت إلينا رسولا ، فلم ننتفع بك في دفع الأذى (قالَ) موسى عليهالسلام واعدا إياهم بالنجاة : (عَسى رَبُّكُمْ) أي لعل الله سبحانه (أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ) فرعون وينقذكم منه (وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ) أي يجعلكم خلفاءه والقائمين مقامه في البلاد (فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ) بعد ما ملكتم الأرض ، هل تفسدون كما أفسد فرعون أم تصلحون ، فإن الله سبحانه يجازي البشر بعملهم لا بعلمه فيهم.