۞ الآية
فتح في المصحفوَقَالَ ٱلۡمَلَأُ مِن قَوۡمِ فِرۡعَوۡنَ أَتَذَرُ مُوسَىٰ وَقَوۡمَهُۥ لِيُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَيَذَرَكَ وَءَالِهَتَكَۚ قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبۡنَآءَهُمۡ وَنَسۡتَحۡيِۦ نِسَآءَهُمۡ وَإِنَّا فَوۡقَهُمۡ قَٰهِرُونَ ١٢٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٢٧
۞ الآية
فتح في المصحفوَقَالَ ٱلۡمَلَأُ مِن قَوۡمِ فِرۡعَوۡنَ أَتَذَرُ مُوسَىٰ وَقَوۡمَهُۥ لِيُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَيَذَرَكَ وَءَالِهَتَكَۚ قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبۡنَآءَهُمۡ وَنَسۡتَحۡيِۦ نِسَآءَهُمۡ وَإِنَّا فَوۡقَهُمۡ قَٰهِرُونَ ١٢٧
۞ التفسير
(وَما تَنْقِمُ) «النقمة» الإنكار ، أي : ما تكره (مِنَّا) وما تطعن فينا (إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِآياتِ رَبِّنا) أي دلائله وحججه (لَمَّا جاءَتْنا) فليس لنا ذنب سوى ذلك (رَبَّنا أَفْرِغْ عَلَيْنا صَبْراً) أي اصبب علينا الصبر عند ما يفعل بنا من القطع والصلب (وَتَوَفَّنا مُسْلِمِينَ) أي وفّقنا للثبات على الإسلام إلى وقت الوفاة حتى نموت على الإيمان والإسلام. وفي أن فرعون صلب هؤلاء أم لا ، خلاف بين المفسرين.