۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِ ٱسۡتَعِينُواْ بِٱللَّهِ وَٱصۡبِرُوٓاْۖ إِنَّ ٱلۡأَرۡضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦۖ وَٱلۡعَٰقِبَةُ لِلۡمُتَّقِينَ ١٢٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٢٨
۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِ ٱسۡتَعِينُواْ بِٱللَّهِ وَٱصۡبِرُوٓاْۖ إِنَّ ٱلۡأَرۡضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦۖ وَٱلۡعَٰقِبَةُ لِلۡمُتَّقِينَ ١٢٨
۞ التفسير
(وَقالَ الْمَلَأُ) أي جماعة الأشراف (مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ) بعد أن رأوا غلبة موسى عليهالسلام وإيمان جمع به (أَتَذَرُ) أي هل تبقي يا فرعون (مُوسى وَقَوْمَهُ) وهم بنو إسرائيل (لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ) بإظهار التوحيد ، وأنك لست بإله (وَيَذَرَكَ) أي يتركك موسى ، فلا يعتني وَآلِهَتَكَ قالَ سَنُقَتِّلُ أَبْناءَهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِساءَهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قاهِرُونَ (127) قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ (128) ____________________________________ بك (وَ) يذر (آلِهَتَكَ) جمع «إله» ، فقد كان يدّعي الربوبية ، وجعل لهم آلهة أيضا ، فكانوا يعبدون البقر والأصنام. وقد كان الاستفهام منهم تحريضا لفرعون ، حتى يقضي على موسى عليهالسلام (قالَ) فرعون في جوابهم : (سَنُقَتِّلُ أَبْناءَهُمْ) أي سوف نكثر في أبناء قوم موسى القتل حتى لا يبقى منهم أحد يصلح للقتال والإفساد (وَنَسْتَحْيِي نِساءَهُمْ) أي نستبقيهن أحياء للخدمة والاستمتاع إذلالا لهم ، وإماتة لكلماتهم (وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قاهِرُونَ) بيدنا القوة والجند والسلاح والملك فلا يتمكنون من مقاومتنا.