۞ مجمع البيان في تفسير القرآن

سورة الأعراف، آية ١٢٧

التفسير يعرض الآية ١٢٧

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَقَالَ ٱلۡمَلَأُ مِن قَوۡمِ فِرۡعَوۡنَ أَتَذَرُ مُوسَىٰ وَقَوۡمَهُۥ لِيُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَيَذَرَكَ وَءَالِهَتَكَۚ قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبۡنَآءَهُمۡ وَنَسۡتَحۡيِۦ نِسَآءَهُمۡ وَإِنَّا فَوۡقَهُمۡ قَٰهِرُونَ ١٢٧

۞ التفسير

مجمع البيان في تفسير القرآن

هدى القرآن موقع متخصص في القرآن الكريم وعلومه التابع لحوزة الهدى للدراسات الإسلامية الباحث القرآني المقالات تصفح المقالات ابحث في المقالات مسائل وردود أرسل مسألتك ابحث في المسائل شبهات وإشكالات فقه القرآن تاريخ القرآن مسائل لغوية علم التجويد متفرقات المكتبة المقروءة كتب التفسير كتب علوم القرآن دراسات وبحوث الكتب التعليمية المكتبة المسموعة المحاضرات القرآنية التلاوات القرآنية الدورات تلاوات (أستوديو) تلاوات (خارجي) الدروس القرآنية المكتبة المرئية المحاضرات القرآنية القرآن وأهل البيت (ع) أهل البيت (ع) في القرآن القرآن عند أهل البيت (ع) ما ورد في فضل السور أدعية حول القرآن تاريخ القرآن أعلام القرآن قصص القرآن قصص نبي الإسلام قصص الأنبياء قصص قرآنية عامة إعراب القرآن مفردات القرآن آيات القرآن آية وتفسير آيات العقائد آيات الأحكام آيات الأخلاق علوم القرآن الأقسام في القرآن الوحي المكي والمدني نزول القرآن القراءات المحكم والمتشابه الناسخ والمنسوخ الآيات المنسوخة الإعجاز القرآني الأمثال في القرآن أسباب النزول علم التجويد البحث النمط موقع متخصص في القرآن الكريم وعلومه التابع لحوزة الهدى للدراسات الإسلامية الباحث القرآني المقالات تصفح المقالات ابحث في المقالات مسائل وردود أرسل مسألتك ابحث في المسائل شبهات وإشكالات فقه القرآن تاريخ القرآن مسائل لغوية علم التجويد متفرقات المكتبة المقروءة كتب التفسير كتب علوم القرآن دراسات وبحوث الكتب التعليمية المكتبة المسموعة المحاضرات القرآنية التلاوات القرآنية الدورات تلاوات (أستوديو) تلاوات (خارجي) الدروس القرآنية المكتبة المرئية المحاضرات القرآنية القرآن وأهل البيت (ع) أهل البيت (ع) في القرآن القرآن عند أهل البيت (ع) ما ورد في فضل السور أدعية حول القرآن تاريخ القرآن أعلام القرآن قصص القرآن قصص نبي الإسلام قصص الأنبياء قصص قرآنية عامة إعراب القرآن مفردات القرآن آيات القرآن آية وتفسير آيات العقائد آيات الأحكام آيات الأخلاق علوم القرآن الأقسام في القرآن الوحي المكي والمدني نزول القرآن القراءات المحكم والمتشابه الناسخ والمنسوخ الآيات المنسوخة الإعجاز القرآني الأمثال في القرآن أسباب النزول علم التجويد البحث المكتبة المقروءة كتب التفسير مجمع البيان في تفسير القرآن الأعراف الآيـة 127 الشيخ ابي علي الفضل بن الحسن الطبرسي 26 ديسمبر 2007م 143 مشاهدة دقيقتان للقراءة الآيـة 127 وَقَالَ الْمَلأُ مِن قَوْمِ فِرْعَونَ أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِسَاءهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ ﴿127﴾ القراءة: روي عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) وابن عباس وابن مسعود وأنس بن مالك وعلقمة وغيرهم ويذرك وآلهتك وعن نعيم بن ميسرة والحسن بخلاف ويذرك بالرفع وعن الأشهب ويذرك بسكون الراء والقراءة المشهورة ﴿و يذرك وآلهتك﴾ وقرأ أهل الحجاز سنقتل أبناءهم بالتخفيف والباقون ﴿سنقتل﴾ بالتشديد. الحجة: أما الإلاهة فإنه الربوبية والعبادة فمن قرأ وإلاهتك فمعناه ويذرك وربوبيتك عن الزجاج وقيل عبادتك عن ابن جني قال ومنه سميت الشمس الآلهة والإلهة لأنهم كانوا يعبدونها ومن قرأ ويذرك بالرفع فإنه على الاستئناف أي وهو يذرك وأما من أسكن فقال ويذرك فإنه كقراءة أبي عمرو وإن الله يأمركم وقد مضى الكلام في ذلك ومن نصب ﴿ويذرك﴾ فإنه على جواب الاستفهام بالواو فيكون المعنى أ يكون منك أن تذر موسى وأن يذرك ويجوز أن يكون عطفا على ﴿ليفسدوا﴾ ومن قرأ سنقتل بالتخفيف فإنه قد يقع ذلك على التكثير وغير التكثير والتثقيل بهذا المعنى أخص وبالموضع أليق. المعنى: ثم أخبر سبحانه عن قوم فرعون فقال سبحانه ﴿وقال الملأ من قوم فرعون﴾ لما أسلم السحرة تحريضا له على موسى ﴿أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض﴾ أي أتتركهم أحياء ليظهروا خلافك ويدعوا الناس إلى مخالفتك ليغلبوا عليك فيفسد به ملكك وأمرك وقيل ليفسدوا في الأرض بعبادة غيرك والدعاء إلى خلاف دينك وقيل ليفسدوا فيها بالغلبة عليها وأخذ موسى قومه منها وروي عن ابن عباس أنه لما آمن السحرة أسلم من بني إسرائيل ستمائة ألف نفس واتبعوه ﴿ويذرك وآلهتك﴾ قال الحسن كان فرعون يستعبد الناس ويعبد الأصنام بنفسه وكان الناس يعبدونها تقربا إليه وقال السدي كان يعبد ما يستحسن من البقر وروي أنه كان يأمرهم أيضا بعبادة البقر ولذلك أخرج السامري لهم عجلا جسدا له خوار وقال هذا إلهكم وإله موسى وقال الزجاج كانت له أصنام يعبدها قومه تقربا إليه ومن قرأ وآلهتك قال كان فرعون يستعبد الناس بنفسه ولا يعبد شيئا وروي عن مجاهد أنه قال كان فرعون يعبد ولا يعبد ﴿قال﴾ فرعون ﴿سنقتل أبناءهم﴾ الذين يكون فيهم النجدة والقوة ويصلحون للقتال ﴿ونستحيي نساءهم﴾ أي بناتهم نستبقيهن إذا لا يكون فيهن نجدة وقوة للمهنة والخدمة استذلالا لهن وإن كان فرعون قد انقطع طمعه عن قتل موسى وقومه فلم يقل سأقتل موسى وقومه لما رأى من علو أمره وعظم شأنه فانتقل إلى عذاب المستضعفين منهم وهم أبناء بني إسرائيل وبناتهم ليوهم أنه يتم له ذلك فيهم أيضا ﴿وإنا فوقهم قاهرون﴾ ظاهر المعنى.