۞ الآية
فتح في المصحفثُمَّ بَعَثۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِم مُّوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِۦ فَظَلَمُواْ بِهَاۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُفۡسِدِينَ ١٠٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٠٣
۞ الآية
فتح في المصحفثُمَّ بَعَثۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِم مُّوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِۦ فَظَلَمُواْ بِهَاۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُفۡسِدِينَ ١٠٣
۞ التفسير
(ثُمَّ بَعَثْنا مِنْ بَعْدِهِمْ) أي بعد الرسل الذين تقدمت أسماؤهم ، أو بعد هلاك الأمم السالفة (مُوسى) عليهالسلام (بِآياتِنا) أي مع دلائلنا وحججنا (إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِ) أي قومه ، أو الأشراف منهم ، وإنما خصّوا لأنه عليهالسلام قصدهم أولا وبالذات (فَظَلَمُوا) أي ظلم فرعون وملأه أنفسهم (بِها) أي بسبب تلك الآيات ، فإن نزولها صار سببا لظلم أنفسهم ، ولو لا أنها نزلت لم يظلموا ، لأنه لم تكن حينئذ شريعة أصلا ، وهذا مجاز في النسبة كقوله سبحانه : (وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَساراً) (1) ، (فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ) أي انظر يا رسول الله ، أو كل من يأتي منه النظر ، والمراد ب «النظر» التدبر والتفكر ، فيما آل إليه أمر المفسدين ، من الهلاك والغرق.