۞ الآية
فتح في المصحفثُمَّ بَعَثۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِم مُّوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِۦ فَظَلَمُواْ بِهَاۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُفۡسِدِينَ ١٠٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٠٣
۞ الآية
فتح في المصحفثُمَّ بَعَثۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِم مُّوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِۦ فَظَلَمُواْ بِهَاۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُفۡسِدِينَ ١٠٣
۞ التفسير
(وَما وَجَدْنا لِأَكْثَرِهِمْ) أي أكثر الذين أهلكوا (مِنْ عَهْدٍ) أي كانوا ينقضون العهود والمواثيق ، يقال : «لا عهد لفلان» ، أي لا يفي بعهده ، والمراد ب «العهد» ، إما ما أودع في فطرة كل أحد من الإيمان ، وإما ما كان مأخوذا من الناس على لسان الأنبياء ، وتصح نسبة عدم العهد إلى الأبناء ، بملاحظة التعهد مع الآباء ، ولذا من عاهد قبيلة أن لا يحاربها خمسين سنة ، كان الأبناء ملزمين بما التزم به آباؤهم (وَإِنْ وَجَدْنا) أي قد وجدنا (أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ) خارجين من الوفاء بالعهد ، فإن الفسق بمعنى الخروج عن الطاعة.