۞ الآية
فتح في المصحفتِلۡكَ ٱلۡقُرَىٰ نَقُصُّ عَلَيۡكَ مِنۡ أَنۢبَآئِهَاۚ وَلَقَدۡ جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَمَا كَانُواْ لِيُؤۡمِنُواْ بِمَا كَذَّبُواْ مِن قَبۡلُۚ كَذَٰلِكَ يَطۡبَعُ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ ٱلۡكَٰفِرِينَ ١٠١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٠١
۞ الآية
فتح في المصحفتِلۡكَ ٱلۡقُرَىٰ نَقُصُّ عَلَيۡكَ مِنۡ أَنۢبَآئِهَاۚ وَلَقَدۡ جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَمَا كَانُواْ لِيُؤۡمِنُواْ بِمَا كَذَّبُواْ مِن قَبۡلُۚ كَذَٰلِكَ يَطۡبَعُ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ ٱلۡكَٰفِرِينَ ١٠١
۞ التفسير
(أَوَلَمْ يَهْدِ) أي : ألم ينبّه ويرشد (لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ أَهْلِها) أي الذين صاروا خلفاء لآبائهم وأجدادهم ، من بعد ما أفنينا أولئك ، وأبحنا الأرض لهؤلاء ، أي أليس يعرف الناس مما رأوه من عذاب الأمم السابقة ـ حينما عصوا ـ (أَنْ لَوْ نَشاءُ أَصَبْناهُمْ) وأخذناهم (بِذُنُوبِهِمْ) كما أهلكنا الأمم السابقة (وَنَطْبَعُ عَلى قُلُوبِهِمْ) بأن نعلمها بعلامة الكفر ، أو نغفلها حتى لا تعقل شيئا ، وذلك بسبب اقترافهم الجرائم والآثام ـ كما سبق ـ (فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ) الوعظ ولا يقبلونه.