۞ الآية
فتح في المصحفأَوَلَمۡ يَهۡدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ ٱلۡأَرۡضَ مِنۢ بَعۡدِ أَهۡلِهَآ أَن لَّوۡ نَشَآءُ أَصَبۡنَٰهُم بِذُنُوبِهِمۡۚ وَنَطۡبَعُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَهُمۡ لَا يَسۡمَعُونَ ١٠٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٠٠
۞ الآية
فتح في المصحفأَوَلَمۡ يَهۡدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ ٱلۡأَرۡضَ مِنۢ بَعۡدِ أَهۡلِهَآ أَن لَّوۡ نَشَآءُ أَصَبۡنَٰهُم بِذُنُوبِهِمۡۚ وَنَطۡبَعُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَهُمۡ لَا يَسۡمَعُونَ ١٠٠
۞ التفسير
(أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللهِ) المكر : العلاج الخفي ، وإن غلب استعماله عرفا في معالجة الأشياء بالباطل ، أي يجب أن لا يأمن أحد من مكر الله ، وتسبيبه الأسباب للنكال به (فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ) الذين خسروا أنفسهم ، ولا ينكرون من أمرهم ، وإلا فالمؤمنين يخافون أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ أَهْلِها أَنْ لَوْ نَشاءُ أَصَبْناهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَنَطْبَعُ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ (100) تِلْكَ الْقُرى نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبائِها وَلَقَدْ جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ ____________________________________ سوء العاقبة الموجب للنكال والعقاب ، والمعصومون خارجون عن العموم لأن مصب الكلام حول العصاة ـ فإنه عبارة أخرى عن وجوب حذر العصاة ـ أو داخلون باعتبار احتمال صدور ترك الأولى منهم ، الموجب لعدم بلوغ بعض الدرجات الرفيعة ، كما قال سبحانه : (وَلَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً) (1).