۞ الآية
فتح في المصحفنٓۚ وَٱلۡقَلَمِ وَمَا يَسۡطُرُونَ ١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١
۞ الآية
فتح في المصحفنٓۚ وَٱلۡقَلَمِ وَمَا يَسۡطُرُونَ ١
۞ التفسير
(بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) نستعين باسم الإله ، فقد أجلّ القارئ «الله» سبحانه من أن يستعين به وإنما استعان باسمه ، نحو «لاذ الفقراء بجنابك» فان «جناب» هو العتبة ، كأنه سبحانه أجلّ من أن يلوذ به الفقراء ، الرحمن الرحيم الذي يتفضل بالرحمة لكل شيء ، ولكل أحد ، فقد وسعت رحمته كل شيء. ن وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ (1) ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ (2) وَإِنَّ لَكَ لَأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ (3) وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ (4) ____________________________________