۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الملك، آية ٢٣

التفسير يعرض الآية ٢٣

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

قُلۡ هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنشَأَكُمۡ وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَۚ قَلِيلٗا مَّا تَشۡكُرُونَ ٢٣

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ أَهْدى) بأن يكون وجهه وبطنه على الأرض يمشي بكل صعوبة ، هل هذا الشخص أحسن وأعلم بالطريق (أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا) مستويا مستقيما ، على رجليه ، وهو (عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ)؟ أي طريق موصل إلى السعادة في أقصر مسافة ، فالكافر كمن يمشي مكبا على وجهه ، إذ طريقه وعر صعب لا يعرف الخلاص من المشاكل والمكاره ، بخلاف المؤمن الذي يرى طريقه ويسهل عليه المشي ويصل إلى الغاية المتوخاة في أقرب وقت.