۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الملك، آية ٢٢

التفسير يعرض الآية ٢٢

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

أَفَمَن يَمۡشِي مُكِبًّا عَلَىٰ وَجۡهِهِۦٓ أَهۡدَىٰٓ أَمَّن يَمۡشِي سَوِيًّا عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ٢٢

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(أَمَّنْ هذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ)؟ فهل هناك أحد يعطيكم الرزق (إِنْ أَمْسَكَ) الله (رِزْقَهُ) حتى يقوم ذلك الرازق مقام الله في الإعطاء وإذ لا رازق غيره فكيف تعصون الله ولا تخافون أن يقطع رزقكم فتبقون بلا رزق ولا طعام (بَلْ) إنهم يعلمون أن لا رازق غيره ، وإنما (لَجُّوا) أي استمروا في اللجاج والمخالفة (فِي عُتُوٍّ) أي تعد عن الحق ، من «عتى» (وَنُفُورٍ) أي تنفر عن الإسلام والحق.