۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الملك، آية ١٥

التفسير يعرض الآية ١٥

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ ذَلُولٗا فَٱمۡشُواْ فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُواْ مِن رِّزۡقِهِۦۖ وَإِلَيۡهِ ٱلنُّشُورُ ١٥

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(أَلا يَعْلَمُ) الخفايا والظواهر (مَنْ خَلَقَ) الخلق؟ وهذا استفهام إنكاري ، أي كيف لا يعلم الله الأشياء وهو الخالق (وَهُوَ اللَّطِيفُ) أي العالم بما لطف ودق ، والشيء اللطيف هو الذي ينفذ في الأشياء بسهولة ويسر ، وتوصيفه سبحانه به باعتبار نفوذ علمه وقدرته (الْخَبِيرُ) المطلع على الأشياء ، وهو أدق معنى من «العالم». هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولاً فَامْشُوا فِي مَناكِبِها وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ (15) أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ ____________________________________ روى إن المشركين كانوا يقولون عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم الأقوال السيئة وكان جبرئيل عليه‌السلام يخبره بما قالوا ، فإذا أراد أحدهم التحدث حوله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قال بعضهم لبعض : أسروا قولكم لئلا يطلع محمد ، فنزلت هذه الآيات (1).