۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الملك، آية ١٤

التفسير يعرض الآية ١٤

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

أَلَا يَعۡلَمُ مَنۡ خَلَقَ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلۡخَبِيرُ ١٤

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

ثم يأتي السياق ليبين علم الله سبحانه بكل ما يصدر من الإنسان من قول سواء كان جهرا أو سرا (وَأَسِرُّوا) أيها الناس (قَوْلَكُمْ) الذي يدور في صدوركم ، بأن تقولونه سرا (أَوِ اجْهَرُوا بِهِ) ف (إِنَّهُ) سبحانه يعلم ذلك قبل أن يخرج إلى عالم الألفاظ ، إذ هو (عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ) أي بالأشياء التي تدور في صدر الإنسان ، وإنما قال «الصدور» لأن القول في القلب والقلب في الصدر ، فمن يعلم ما في الصدر لا يعلم اللفظ؟