۞ الآية
فتح في المصحفوَلَا يَتَمَنَّوۡنَهُۥٓ أَبَدَۢا بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِٱلظَّٰلِمِينَ ٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَا يَتَمَنَّوۡنَهُۥٓ أَبَدَۢا بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِٱلظَّٰلِمِينَ ٧
۞ التفسير
وقد كان اليهود يزعمون أنهم أولياء الله ـ بعد تركهم العمل بالتوراة ـ ويأتي السياق ليفند زعمهم هذا (قُلْ) يا رسول الله لهؤلاء اليهود (يا أَيُّهَا الَّذِينَ هادُوا) أي سمّوا يهودا ، وتهودوا (إِنْ زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِياءُ لِلَّهِ مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (6) وَلا يَتَمَنَّوْنَهُ أَبَداً بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ (7) قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلى عالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ ____________________________________ زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِياءُ لِلَّهِ) وأنكم شعب الله المختار (مِنْ دُونِ النَّاسِ) وأن سائر الناس لا يحبهم الله ، وليسوا بأولياء الله (فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ) في زعمكم ، فإن الولي لا يخاف من الموت ، إذ يعلم بعلو حاله هناك.