۞ الآية
فتح في المصحفأُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحُكۡمَ وَٱلنُّبُوَّةَۚ فَإِن يَكۡفُرۡ بِهَا هَٰٓؤُلَآءِ فَقَدۡ وَكَّلۡنَا بِهَا قَوۡمٗا لَّيۡسُواْ بِهَا بِكَٰفِرِينَ ٨٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨٩
۞ الآية
فتح في المصحفأُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحُكۡمَ وَٱلنُّبُوَّةَۚ فَإِن يَكۡفُرۡ بِهَا هَٰٓؤُلَآءِ فَقَدۡ وَكَّلۡنَا بِهَا قَوۡمٗا لَّيۡسُواْ بِهَا بِكَٰفِرِينَ ٨٩
۞ التفسير
أُوْلَئِكَ الذين ذكرناهم من الأنبياء هم الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ، أي أعطيناهم الْكِتَابَ المراد به الجنس وَالْحُكْمَ، أي منصب الحكم بين الناس، فإنّ هذا المنصب ليس إلا الله ولمن أعطاه إياه وَالنُّبُوَّةَ حيث كانوا أنبياء، وذَكَرَ النبوّة بعد الكتاب لدفع توهّم أنّ إعطاء الكتاب ليس من قبيل إعطاء الكتاب للإسم، كقوله سبحانه (خذوا ما آتيناكم بقوة) فَإِن يَكْفُرْ بِهَا، أي بالكتاب والحُكم والنبوّة هَؤُلاء الكفار الذين جحدوا نبوّتك يارسول الله فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا، أي بالإيمان بها، والمراد إيكال أمر دعاية النبوّة والإيمان بها والجهاد في سبيلها كالوكيل الذي يراعي أمور الموكل قَوْمًا لَّيْسُواْ بِهَا بِكَافِرِينَ فهم يقومون بواجب أمر النبوة خير قيام.