وَمِنْ آبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (87) ذَلِكَ هُدَى اللّهِ يَهْدِي بِهِ مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَلَوْ أَشْرَكُواْ لَحَبِطَ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ (88) أُوْلَئِكَ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإِن يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلاء فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَّيْسُواْ بِهَا بِكَافِرِينَ (89)
١٦٩في تفسير العياشى عن محمد بن حمران قال كنت عند أبى عبد الله عليه السلام فجاءه رجل وقال: يا ابا عبد الله ما نتعجب من عيسى بن زيد بن على يزعم أنه ما يتولى عليا عليه السلام الاعلى الظاهر، وماندرى لعله كان يعبد سبعين الها من دون الله؟ قال فقال: وما اصنع؟ قال الله: فان يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين واو مأبيده فقلت: نعقلها والله (1).
١٧٠في محاسن البرقى عنه عن ابيه عن محمد بن سنان عن ابى عيينة عن ابيعبد الله عليه السلام قال: ان قوما وسع الله عليهم في ارزاقهم حتى طغوا فاستخشنوا الحجارة فعمدوا إلى النقى فصنعوا منه كهيئة الافهار (1) فجعله في مذاهبهم فأخذهم الله بالسنين فعمدوا إلى اطعمتهم فجعلوها في الخزاين فبعث الله على ما في الخزاين ما افسده حتى احتاجوا إلى ماكانوا يستطيبون به في مذاهبهم فجعلوا يغسلونه ويأكلونه ثم قال أبو عبد الله عليه السلام ولقد دخلت على ابى العباس وقد أخذ القوم المجلس فمد يده إلى والسفرة بين يديه موضوعة فاخذ بيدى فذهبت لاخطواليه فوقعت رجلى على طرف السفرة فدخلنى من ذلك ماشاء الله ان يدخلنى ان الله تعالى يقول: ( فان يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين ) قوما والله يقيمون الصلوة ويؤتون الزكوة ويذكرون الله كثيرا، قال ابن سنان وفى حديث ابى بصير قال نزلت فيهم هذه الآية ( وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة ) إلى آخر الآية.