۞ الآية
فتح في المصحفوَلَوۡ نَزَّلۡنَا عَلَيۡكَ كِتَٰبٗا فِي قِرۡطَاسٖ فَلَمَسُوهُ بِأَيۡدِيهِمۡ لَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ ٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَوۡ نَزَّلۡنَا عَلَيۡكَ كِتَٰبٗا فِي قِرۡطَاسٖ فَلَمَسُوهُ بِأَيۡدِيهِمۡ لَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ ٧
۞ التفسير
ثم بيّن سبحانه أنّ هؤلاء الكفار معاندون في كفرهم لا أنهم لم يعلموا الحق وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ يارسول الله كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ، أي مكتوباً في ورق يشهد لك بصدقك فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ، أي مسّوه بيدهم حتى يتيقّنوا بأنّ ذلك ليس من الشعبذة وستر العيون لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنْ هَذَا، أي ما هذا الكتاب إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ، أي سحر ظاهر، فلا يصدّقونك، قالوا نزلت هذه الآية في جماعة من الكفار قالوا: يامحمد لا نؤمن لك حتى تأتينا بكتاب من عند الله معه أربعة من الملائكة يشهدون عليه أنه من عند الله وأنك رسوله.