۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَخَذَ ٱللَّهُ سَمۡعَكُمۡ وَأَبۡصَٰرَكُمۡ وَخَتَمَ عَلَىٰ قُلُوبِكُم مَّنۡ إِلَٰهٌ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَأۡتِيكُم بِهِۗ ٱنظُرۡ كَيۡفَ نُصَرِّفُ ٱلۡأٓيَٰتِ ثُمَّ هُمۡ يَصۡدِفُونَ ٤٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٦
۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَخَذَ ٱللَّهُ سَمۡعَكُمۡ وَأَبۡصَٰرَكُمۡ وَخَتَمَ عَلَىٰ قُلُوبِكُم مَّنۡ إِلَٰهٌ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَأۡتِيكُم بِهِۗ ٱنظُرۡ كَيۡفَ نُصَرِّفُ ٱلۡأٓيَٰتِ ثُمَّ هُمۡ يَصۡدِفُونَ ٤٦
۞ التفسير
ثم إحتجّ الله على الكفار بحجّة أخرى تدلّ على بطلان أصنامهم وأنّ الأمر لله وحده قُلْ يارسول الله لهؤلاء الكفار الذين يُشركون بالله سبحانه أَرَأَيْتُمْ، أي أخبروني، فقد تقدّم أنّ (رأيت) بمعنى أخبرني إِنْ أَخَذَ اللّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصَارَكُمْ، أي ذَهَبَ بها فصرتم أصمّ وأعمى وَخَتَمَ عَلَى قُلُوبِكُم، أي سَلَبَ عقولكم حتى صرتم لا تعقلون، أو المراد الطبع عليها حتى تبتعد عن الخير مَّنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللّهِ يَأْتِيكُم بِهِ، أي بذلك الشيء المأخوذ منكم، فإنهم يعترفون بأنّ الأصنام لا تتمكّن عن إعادة الأشياء المذكورة انظُرْ يارسول الله كَيْفَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ، أي نبيّن لهم في القرآن الآيات الدالّة على التوحيد، وتصريف الآيات توجيهها من صرف إذا أرسل ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ من صَدَفَ بمعنى أعرَضَ، أي يُعرضون عن الحق وعن القائل في الآيات.