قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصَارَكُمْ وَخَتَمَ عَلَى قُلُوبِكُم مَّنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللّهِ يَأْتِيكُم بِهِ انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ (46) قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللّهِ بَغْتَةً أَوْ جَهْرَةً هَلْ يُهْلَكُ إِلاَّ الْقَوْمُ الظَّالِمُونَ (47)
٩٠وفى رواية أبى الجارود عن أبى جعفر عليه السلام في قوله: ( قل أرأيتم ان أخذ الله سمعكم وابصاركم وختم على قلوبكم ) يقول: اخذالله منكم الهدى ( من اله غير الله يأتيكم به انظر كيف نصرف الايات ثم هم يصدفون ) يقول. يعرضون، واما قوله: ( قل ارايتم ان اتيكم عذاب الله بغتة او جهرة هل يهلك الا القوم الظالمون ) فانها نزلت لما هاجر رسول الله صلى الله عليه وآله إلى المدينة واصاب اصحابه الجهد والعلل والمرض، فشكو ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فانزل الله: قل لهم يا محمد: ( أرأيتم ان اتيكم عذاب الله بغتة أو جهرة هل يهلك الا القوم الظالمون ) اى انه لايصيبكم الا الجهد والضر في الدنيا فاما العذاب الاليم الذى فيه الهلاك فلا يصيب الا القوم الظالمين.