۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ أَرَءَيۡتَكُمۡ إِنۡ أَتَىٰكُمۡ عَذَابُ ٱللَّهِ بَغۡتَةً أَوۡ جَهۡرَةً هَلۡ يُهۡلَكُ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلظَّٰلِمُونَ ٤٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٧
۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ أَرَءَيۡتَكُمۡ إِنۡ أَتَىٰكُمۡ عَذَابُ ٱللَّهِ بَغۡتَةً أَوۡ جَهۡرَةً هَلۡ يُهۡلَكُ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلظَّٰلِمُونَ ٤٧
۞ التفسير
قُلْ يارسول الله لهؤلاء الكفار أَرَأَيْتَكُمْ، أي أخبروني إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللّهِ بعدما أنذرتُكُم ولم تؤمنوا بَغْتَةً أو مفاجأة -خُفية- فإنّ الفجأة تلازم الخفية أَوْ جَهْرَةً علانية بلا فجائة هَلْ يُهْلَكُ إِلاَّ الْقَوْمُ الظَّالِمُونَ الكافرون الذين ظلموا أنفسهم والعاصون، والمراد بالهلاك ما يسبّب خسارة الدارَين أما لو كان مؤمن فهلك فإنه لا يخسر إلا الدنيا ويُعوَّض عنها بأ،واع الإنعام، وفي هذا الإستفهام إيقاظ وتنبيه وردع لهم من الظلم، فأيّ أحد يحب أن يهلك إذا أتى العذاب.