۞ الآية
فتح في المصحف۞ إِنَّمَا يَسۡتَجِيبُ ٱلَّذِينَ يَسۡمَعُونَۘ وَٱلۡمَوۡتَىٰ يَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ ثُمَّ إِلَيۡهِ يُرۡجَعُونَ ٣٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٦
۞ الآية
فتح في المصحف۞ إِنَّمَا يَسۡتَجِيبُ ٱلَّذِينَ يَسۡمَعُونَۘ وَٱلۡمَوۡتَىٰ يَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ ثُمَّ إِلَيۡهِ يُرۡجَعُونَ ٣٦
۞ التفسير
إنّ الذين يستجيبوك يارسول الله هم أحياء، لم يمُت الضمير في أجوافهم والذين يكفرون أنهم أموات، فكما أنّ الميت لا يسمع ولا ينتفع كذلك هؤلاء إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ، أي يقبل الإيمان مَن كان حيّاً يسمع وَالْمَوْتَى لا سماع لهم حتى يَبْعَثُهُمُ اللّهُ في الآخرة فيسمعون أنهم لا علاج لهم، يقول الشاعر:لقد أسمعتَ لو ناديتَ حيّاً ولكن لا حياةَ لمن تناديثُمَّ بعد البعث والحساب إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ، أي يرجعون إلى حُكمه وقضائه، وهذا لتأكيد أنّ الكفار أموات، كقوله (عليه السلام): "ياأشباه الرجال ولا رجال"، فإنّ (ولا رجال) لتأكيد الجملة الأولى.