وَإِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَن تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاء فَتَأْتِيَهُم بِآيَةٍ وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ (35) إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ (36)
٦١في تفسير على بن ابراهيم وفى رواية أبى الجارود عن ابى جعفر صلى الله عليه وآله في قوله: وان كان كبر عليك اعراضهم قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يحب اسلام الحرث ابن عامر بن نوفل بن عبد مناف دعاه رسول الله صلى الله عليه وآله وجهد به أن يسلم، فغلب عليه الشقاء فشق ذلك على رسول الله صلى الله عليه وآله فانزل الله: ( وان كان كبر عليك اعراضهم ) إلى قوله: ( نفقا في الارض ) يقول سربا (2)
٦٢في كتاب الاحتجاج للطبرسى ( ره ) عن اميرالمؤمنين عليه السلام حديث طويل وفيه يقول عليه السلام مجيبا لبعض الزنادقة وقد قال: واجده وقد بين فضل نبيه على ساير الانبياء ثم خاطبه في اضعاف ما أثنى عليه في الكتاب من الازراء عليه وانتقاص محله وغير ذلك من تهجينه وتأنيبه ما لم يخاطب به أحد من الانبياء مثل قوله: ( ولو شاء الله لجمعهم على الهدى فلا تكونن من الجاهلين ) والذي بدا في الكتاب من الازراء على النبى صلى الله عليه وآله من فرية الملحدين وهنا كلام طويل مفصل يطلب عند قوله تعالى: ( ان الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا ).
٦٣في كتاب المناقب لابن شهر آشوب باسناده إلى سلمان الفارسى عن النبى صلى الله عليه وآله حديث طويل يقول فيه عليه السلام: يا على ان الله تبارك وتعالى قد قضى الفرقة والاختلاف على هذه الامة، فلو شاء الله لجمعهم على الهدى حتى لا يختلف اثنان من هذه الامة، ولاينازع في شئ من أمره، ولا يجحد المفضول لذى الفضل فضله