۞ نور الثقلين

سورة الأنعام، آية ٣٥

التفسير يعرض الآية ٣٥

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَإِن كَانَ كَبُرَ عَلَيۡكَ إِعۡرَاضُهُمۡ فَإِنِ ٱسۡتَطَعۡتَ أَن تَبۡتَغِيَ نَفَقٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ أَوۡ سُلَّمٗا فِي ٱلسَّمَآءِ فَتَأۡتِيَهُم بِـَٔايَةٖۚ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَمَعَهُمۡ عَلَى ٱلۡهُدَىٰۚ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ ٣٥

۞ التفسير

نور الثقلين

٦١

في تفسير علي بن إبراهيم وفي رواية أبى الجارود عن أبي جعفر صلى الله عليه وآله وسلم في قوله: وإن كان كبر عليك اعراضهم قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يحب اسلام الحرث ابن عامر بن نوفل بن عبد مناف دعاه رسول الله صلى الله عليه وآله وجهد به أن يسلم، فغلب عليه الشقاء فشق ذلك على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأنزل الله: (وإن كان كبر عليك اعراضهم) إلى قوله: (نفقا في الأرض) يقول سربا ( 5 ).

٦٢

في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل وفيه يقول عليه السلام مجيبا لبعض الزنادقة وقد قال: واجده وقد بين فضل نبيه على ساير الأنبياء ثم خاطبه في اضعاف ما أثنى عليه في الكتاب من الازراء عليه وانتقاص محله وغير ذلك من تهجينه وتأنيبه ما لم يخاطب به أحد من الأنبياء مثل قوله: (ولو شاء الله لجمعهم على الهدى فلا تكونن من الجاهلين) والذي بدا في الكتاب من الازراء على النبي صلى الله عليه وآله من فرية الملحدين وهنا كلام طويل مفصل يطلب عند قوله تعالى: (ان الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا).

٦٣

في كتاب المناقب لابن شهرآشوب باسناده إلى سلمان الفارسي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديث طويل يقول فيه عليه السلام: يا علي أن الله تبارك وتعالى قد قضى الفرقة والاختلاف على هذه الأمة، فلو شاء الله لجمعهم على الهدى حتى لا يختلف اثنان من هذه الأمة، ولا ينازع في شئ من أمره، ولا يجحد المفضول لذي الفضل فضله.

(٥) العنز: أنثى المعز، ونطحه الثور وغيره: اصابه بقرنه وانتطح الكبشان، نطح أحدهما الاخر.