۞ الآية
فتح في المصحفوَلِتَصۡغَىٰٓ إِلَيۡهِ أَفۡـِٔدَةُ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ وَلِيَرۡضَوۡهُ وَلِيَقۡتَرِفُواْ مَا هُم مُّقۡتَرِفُونَ ١١٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١١٣
۞ الآية
فتح في المصحفوَلِتَصۡغَىٰٓ إِلَيۡهِ أَفۡـِٔدَةُ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ وَلِيَرۡضَوۡهُ وَلِيَقۡتَرِفُواْ مَا هُم مُّقۡتَرِفُونَ ١١٣
۞ التفسير
إنّ الشياطين يوحي بعضهم إلى بعض زُخرف القول لأجل الغرور وَلِتَصْغَى، أي لأجل أن تميل إِلَيْهِ، أي إلى هذا الوحي بزخرف القول أَفْئِدَةُ، أي قلوب الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ فإنهم يوسوسون يُغروا الناس وليجلبوا أفئدة الكفار إلى مكائدهم وَلِيَرْضَوْهُ، أي يرضى من لا يؤمن بالآخرة، الوحي والوسوسة، بمعنى إرضاء الكفار عن منهجهم فلا يميلوا إلى الحق وَلِيَقْتَرِفُواْ، أي يرتكبوا من الكفر والمعاصي مَا هُم مُّقْتَرِفُونَ، أي الشيء الذي يرتكبون، وجملة المعنى أنّ وسوسة الشياطين لأجل أن يُغروا الناس ويستميلوا قلوبهم ويرضون عن طريقتهم ويرتكبون الآثام.