۞ الآية
فتح في المصحفوَلِتَصۡغَىٰٓ إِلَيۡهِ أَفۡـِٔدَةُ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ وَلِيَرۡضَوۡهُ وَلِيَقۡتَرِفُواْ مَا هُم مُّقۡتَرِفُونَ ١١٣
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ١١٣
۞ الآية
فتح في المصحفوَلِتَصۡغَىٰٓ إِلَيۡهِ أَفۡـِٔدَةُ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ وَلِيَرۡضَوۡهُ وَلِيَقۡتَرِفُواْ مَا هُم مُّقۡتَرِفُونَ ١١٣
۞ التفسير
في كتاب الخصال مرفوع إلى علي عليه السلام قال الأعمال على ثلاثة أحوال، فرايض وفضائل، ومعاصي، إلى قوله عليه السلام، واما المعاصي فليست بأمر الله ولكن بقضاء الله وبقدره وبمشيته وعلمه ثم يعاقب عليها. قال مصنف هذا الكتاب (ره): المعاصي بقضاء الله معناه بنهي الله لان حكم الله تعالى فيها على عباده الانتهاء عنها، ومعنى قوله بقدر الله أي يعلم الله بمبلغها وتقديرها مقدارها، ومعنى قوله: وبمشيته فإنه عز وجل شاء الا يمنع العاصي من المعاصي الا بالزجر والقول والنهى، دون الجبر والمنع بالقوة والدفع بالقدرة انتهى كلامه أعلى الله مقامه.