وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نِبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاء رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ (112) وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُواْ مَا هُم مُّقْتَرِفُونَ (113)
قال عزمن قائل: وكذلك جعلنا لكل نبى عدوا شياطين الانس والجن الاية
٢٤٤في تفسير على بن ابراهيم حدثنى ابى عن الحسين بن سعيد عن على بن ابى حمزة عن بعض رجاله عن أبى عبد الله عليه السلام قال: ما بعث الله نبيا الا وفى امته شيطانان يوذيانه ويضلان الناس بعده، فاما صاحبا نوح فقنطيقوس (1) وحزام، واما صاحبا ابراهيم فمكثل وزرام، واما صاحبا موسى فالسا مرى ومر عقيبا، واما صاحبا عيسى فبولس ومرتيون، واما صاحبا محمد فحبتر وزريق.
٢٤٥في اصول الكافى وباسناده إلى ابى عبد الله عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام: فان من لم يجعله الله من أهل صفة الحق فاولئك هم شياطين الانس والجن.
٢٤٦في كتاب الخصال عن أبى عبد الله عليه السلام قال الانس على ثلثة اجزاء فجزء تحت ظل العرش يوم لاظل الاظله، وجزء عليهم الحساب والعذاب وجزء وجوههم وجوه الآدميين وقلوبهم قلوب الشياطين.
٢٤٧في كتاب الاحتجاج للطبرسى ( ره ) باسناده إلى الباقر عليه السلام عن النبى صلى الله عليه وآله حديث طويل وفيه خطبة الغدير وفيها ألا ان اعداء على هم اهل الشقاق هم العادون واخوان الشياطين الذين يوحى بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا.
٢٤٨في مجمع البيان وروى عن ابى جعفر عليه السلام انه قال ان الشياطين يلقى بعضهم بعضا فيلقى اليه مايغوى به الخلق حتى يتعلم بعضهم من بعض. قال عزمن قائل: ولوشاء ربك مافعلوه الايه
٢٤٩في كتاب الخصال مرفوع إلى على عليه السلام قال الاعمال على ثلثة احوال، فرايض وفضائل، ومعاصى، إلى قوله عليه السلام، واما المعاصى فليست بامرالله ولكن بقضاء الله وبقدره وبمشيته وعلمه ثم يعاقب عليها. قال مصنف هذا الكتاب ( ره ): المعاصى بقضاء الله معناه بنهى الله لان حكم الله تعالى فيها على عباده الانتهاء عنها، ومعنى قوله بقدر الله اى يعلم الله بمبلغها وتقديرها مقدارها، ومعنى قوله: وبمشيته فانه عزوجل شاء الا يمنع العاصى من المعاصى الا بالزجر والقول والنهى، دون الجبر والمنع بالقوة والدفع بالقدره انتهى كلامه اعلى الله مقامه.