۞ الآية
فتح في المصحفلَا يُقَٰتِلُونَكُمۡ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرٗى مُّحَصَّنَةٍ أَوۡ مِن وَرَآءِ جُدُرِۭۚ بَأۡسُهُم بَيۡنَهُمۡ شَدِيدٞۚ تَحۡسَبُهُمۡ جَمِيعٗا وَقُلُوبُهُمۡ شَتَّىٰۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَوۡمٞ لَّا يَعۡقِلُونَ ١٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٤
۞ الآية
فتح في المصحفلَا يُقَٰتِلُونَكُمۡ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرٗى مُّحَصَّنَةٍ أَوۡ مِن وَرَآءِ جُدُرِۭۚ بَأۡسُهُم بَيۡنَهُمۡ شَدِيدٞۚ تَحۡسَبُهُمۡ جَمِيعٗا وَقُلُوبُهُمۡ شَتَّىٰۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَوۡمٞ لَّا يَعۡقِلُونَ ١٤
۞ التفسير
ثم يأتي السياق ليبين أن المنافقين خائفون من المسلمين أشد الخوف فكيف يتمكنون من نصرة اليهود في قبال المسلمين؟ (لَأَنْتُمْ) أيها المسلمون (أَشَدُّ رَهْبَةً) أي خوفا (فِي صُدُورِهِمْ) أي صدور هؤلاء المنافقين ، أو اليهود ، وإنما قال «في صدورهم» لأن الصدر مكان مِنَ اللهِ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ (13) لا يُقاتِلُونَكُمْ جَمِيعاً إِلاَّ فِي قُرىً مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَراءِ جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ____________________________________ القلب والقلب مبعث النفس التي تحمل الخوف والاطمئنان (مِنَ اللهِ) فهم لا يخافون من الله قدر ما يخافون منكم ، لأنهم يرونكم ولا يرون الله سبحانه ، ولم يتمكن الإيمان في قلوبهم حتى يخافونه ، (ذلِكَ) أي شدّة خوفهم منكم بسبب أنهم (قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ) أي لا يعقلون ولا يعرفون عظمته سبحانه ، ومن لم يعرف الملك لم يهبه.