۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة المجادلة، آية ١١

التفسير يعرض الآية ١١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا قِيلَ لَكُمۡ تَفَسَّحُواْ فِي ٱلۡمَجَٰلِسِ فَٱفۡسَحُواْ يَفۡسَحِ ٱللَّهُ لَكُمۡۖ وَإِذَا قِيلَ ٱنشُزُواْ فَٱنشُزُواْ يَرۡفَعِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمۡ وَٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ دَرَجَٰتٖۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ ١١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(إِنَّمَا النَّجْوى) الذي يتعاطاه الكفار والمنافقون (مِنَ) أعمال (الشَّيْطانِ) وإيحاءاته ، وإنما يوحي إلى أوليائه بذلك (لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا) بأن يظنوا أن المتناجين ينقلون فيما بينهم خبرا محزنا ، أو يدبرون مؤامرة ، أو يستهزئون بالمؤمنين أو ما أشبه (وَلَيْسَ) نجواهم (بِضارِّهِمْ) أي لا يضر المؤمنين (شَيْئاً) فان النجوى ليس إلا عملا باطلا لغوا (إِلَّا بِإِذْنِ اللهِ) فإن الله مطّلع على نجواهم ، فإن اقتضت حكمته أن لا يحول بينهم وبين ما دبروا من المكر ، كان يضرهم ، أما إذا لم يرد الله سبحانه ضرر المؤمنين حال بينهم وبين ما يدبرون بالنجوى ، فاللازم أن يتوجه المؤمنون إلى الله بالضراعة ليدفع كيد الكفار والمنافقين عنهم (وَعَلَى اللهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ) بأن يكلوا أمرهم إليه سبحانه ، فإنه نعم الحفيظ.