۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الحديد، آية ٢٩

التفسير يعرض الآية ٢٩

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

لِّئَلَّا يَعۡلَمَ أَهۡلُ ٱلۡكِتَٰبِ أَلَّا يَقۡدِرُونَ عَلَىٰ شَيۡءٖ مِّن فَضۡلِ ٱللَّهِ وَأَنَّ ٱلۡفَضۡلَ بِيَدِ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ ٢٩

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا) بألسنتهم (اتَّقُوا اللهَ) في أعمالكم (وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ) بمحمد صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم إيمانا صادقا لا يشوبه النفاق ، إذا آمنتم بالرسول إيمانا صادقا (يُؤْتِكُمْ) يعطكم الله (كِفْلَيْنِ) أي نصيبين (مِنْ رَحْمَتِهِ) نصيبا لأجل إيمانكم بالله ، ونصيبا لأجل إيمانكم برسوله والمراد أيها المؤمنون بعيسى عليه‌السلام آمنوا بمحمد صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فيعطيكم الله رحمة لأجل إيمانكم بعيسى عليه‌السلام ورحمة لأجل إيمانكم بمحمد صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم (وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ) بين الناس فإن الإنسان المحكّم عقله والمتبع لله ورسوله يكون له نور يعرف به الحق من الباطل فيحكمه الناس في أمورهم ويستشيرون منه في أعمالهم كمن عنده المصباح في الليل المظلم حيث يستنير الناس بنور مصباحه (وَيَغْفِرْ) الله (لَكُمْ) ذنوبكم (وَاللهُ غَفُورٌ) كثير الغفران (رَحِيمٌ) بعباده فيغفر ذنوبهم ، ويعطيهم الجنة من رحمته.