۞ الآية
فتح في المصحفوَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِۚ ذَٰلِكَ يَوۡمُ ٱلۡوَعِيدِ ٢٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٠
۞ الآية
فتح في المصحفوَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِۚ ذَٰلِكَ يَوۡمُ ٱلۡوَعِيدِ ٢٠
۞ التفسير
(وَ) هكذا تستمر رقابة الملكين للإنسان إلى أن (جاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ) إليه فإن للموت سكرة تغطي عقله كالسكران (بِالْحَقِ) بالذي قاله الأنبياء من حقائق الآخرة ، والتي كان ينكرها الكفار ، فيرونها معاينة عند موتهم ، ويقال لهم حينذاك و (ذلِكَ) المجيء (ما كُنْتَ) أيها الإنسان (مِنْهُ تَحِيدُ) تفيء ، فالآن قد وصلت إليك حيث لا ينفعك الندم والتوبة.