۞ الآية
فتح في المصحفوَجَآءَتۡ سَكۡرَةُ ٱلۡمَوۡتِ بِٱلۡحَقِّۖ ذَٰلِكَ مَا كُنتَ مِنۡهُ تَحِيدُ ١٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٩
۞ الآية
فتح في المصحفوَجَآءَتۡ سَكۡرَةُ ٱلۡمَوۡتِ بِٱلۡحَقِّۖ ذَٰلِكَ مَا كُنتَ مِنۡهُ تَحِيدُ ١٩
۞ التفسير
(ما يَلْفِظُ) الإنسان (مِنْ قَوْلٍ) وذكر اللفظ من باب المثال ، وإلا فكل عمل للإنسان بل وكل فكر له مراقب ، (إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ) يراقبه ويحفظه ، وهو الملكان ، وحيث أنه أراد جنس الرقيب لم يأت بصيغة التثنية (عَتِيدٌ) مهيأ حاضر لا يشتبه.