۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة ق، آية ٢١

التفسير يعرض الآية ٢١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَجَآءَتۡ كُلُّ نَفۡسٖ مَّعَهَا سَآئِقٞ وَشَهِيدٞ ٢١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وبعد ذلك (وَنُفِخَ فِي الصُّورِ) فكما أنه إذا أريد جمع الناس نفخوا في الأبواق إعلاما لهم حتى يجتمعوا كذلك إذا أراد جمع الخلائق وإحيائهم للبعث ، ولعله سمي صورا لخروج صور الناس منه ، كما ورد في الحديث ، أن للصور ثقبا بعدد الخلائق ، فتخرج النفوس منها عند البعث (ذلِكَ) اليوم (يَوْمُ) تحقق (الْوَعِيدِ) الذي وعدناه في الدنيا ، فقد كنا وعدنا المؤمن بالثواب والكافر بالعقاب ، وفي هذا اليوم يرون ذلك. وَجاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَشَهِيدٌ (21) لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ (22) وَقالَ قَرِينُهُ هذا ما لَدَيَّ عَتِيدٌ (23) ____________________________________