۞ الآية
فتح في المصحفوَٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَمِيثَٰقَهُ ٱلَّذِي وَاثَقَكُم بِهِۦٓ إِذۡ قُلۡتُمۡ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧
۞ الآية
فتح في المصحفوَٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَمِيثَٰقَهُ ٱلَّذِي وَاثَقَكُم بِهِۦٓ إِذۡ قُلۡتُمۡ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ٧
۞ التفسير
وَ إذ أتمّ سبحانه نعمته عليكم فـ اذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَ اذكروا مِيثَاقَهُ الَّذِي وَاثَقَكُم بِهِ ، أي عهده الذي عاهدكم به من الإيمان والسمع والطاعة فقد أخذ سبحانه ميثاق الأمم على يد الأنبياء إِذْ قُلْتُمْ بعد ما آمنتم سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا فعليكم حسب المعاهدة السمع والطاعة وعلى الله الإسعاد في الدنيا والآخرة والله سبحانه فَعَلَ ما عليه فعليكم أن تفعلوا ما عليكم وَاتَّقُواْ اللّهَ فلا تخالفوا أوامره ونواهيه إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ في الظلال قال : وذات الصدور أي صاحبة الصدور الملازمة لها اللاصقة بها وهي كناية عن النيّات المقيمة والأسرار الدفينة والمشاعر التي لها صفة الملازمة للقلوب والإستقرار في الصدور وهي على خفائها هناك مكشوفة لعلم الله والله بها عليم .