۞ الآية
فتح في المصحفلَوۡلَا يَنۡهَىٰهُمُ ٱلرَّبَّٰنِيُّونَ وَٱلۡأَحۡبَارُ عَن قَوۡلِهِمُ ٱلۡإِثۡمَ وَأَكۡلِهِمُ ٱلسُّحۡتَۚ لَبِئۡسَ مَا كَانُواْ يَصۡنَعُونَ ٦٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٣
۞ الآية
فتح في المصحفلَوۡلَا يَنۡهَىٰهُمُ ٱلرَّبَّٰنِيُّونَ وَٱلۡأَحۡبَارُ عَن قَوۡلِهِمُ ٱلۡإِثۡمَ وَأَكۡلِهِمُ ٱلسُّحۡتَۚ لَبِئۡسَ مَا كَانُواْ يَصۡنَعُونَ ٦٣
۞ التفسير
وهنا يتوجه السياق إلى العلماء والمتدينون منهم كيف يسكتون على هذه المنكرات البشعة التي ظهرت في اليهود، وما شأنهم إذا سكتوا عن كل تلكم الجرائم لَوْلاَ كلمة تحضيض بمعنى هلّا، أي : لماذا لا يَنْهَاهُمُ ، أي ينهي هؤلاء الكثير الذين يسارعون في الإثم والعدوان الرَّبَّانِيُّونَ جمع ربّاني وهو منسوب إلى الرب على غير القياس، أي الإلهيّون الذين يتورّعون من خوف الله سبحانه وَالأَحْبَارُ جمع حبر بالكسر والفتح وهو العالم عَن قَوْلِهِمُ الإِثْمَ وهو ما يقوله الإنسان بغير حق من كذب وغيبة ونميمة وتحريف وغيرها وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ من الربا والرشوة وغيرها، والسُحت هو أشدّ أنواع الحرام لَبِئْسَ مَا كَانُواْ ، أي كان هؤلاء الربّانيّون والأحبار يَصْنَعُونَ فإنّ سكوتهم عن الباطل ومجاملتهم لأهله نوع من الصنع .