۞ الآية
فتح في المصحفوَتَرَىٰ كَثِيرٗا مِّنۡهُمۡ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَأَكۡلِهِمُ ٱلسُّحۡتَۚ لَبِئۡسَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ٦٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٢
۞ الآية
فتح في المصحفوَتَرَىٰ كَثِيرٗا مِّنۡهُمۡ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَأَكۡلِهِمُ ٱلسُّحۡتَۚ لَبِئۡسَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ٦٢
۞ التفسير
ثم أنّ هؤلاء الكفار يجمعون مع كفرهم صفات أخرى ذميمة هي من مستلزمات الإنحراف أشار إليها بقوله تعالى وَتَرَى يارسول الله كَثِيرًا مِّنْهُمْ ، أي من هؤلاء الكفار وهم الرؤساء وذووا الجاه والمنصب يُسَارِعُونَ فِي الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ فيُسابق بعضهم بعضاً في فعل الإثم والتعدّي على الناس أنهم حيث لم يؤمنوا بالله وكانت ديانتهم -المزعومة- صورية يكون فكرهم إصطياد أكثر كمية من المال والجاه ولذا يتسابق بعضهم بعضاً في ذلك، إنّ الإثم لا أهمية له في نظرهم إذ لم يعمر قلوبهم الإيمان والتعدّي من شأن من يريد تعمير دنياه وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ كلّ مال حرام من رشوة وربا وأكل أموال اليتامى وأكل أموال الناس بالباطل لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ فإنّ أعمالهم توجب خِزي الدنيا والآخرة .