۞ الآية
فتح في المصحفوَإِذَا جَآءُوكُمۡ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَقَد دَّخَلُواْ بِٱلۡكُفۡرِ وَهُمۡ قَدۡ خَرَجُواْ بِهِۦۚ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا كَانُواْ يَكۡتُمُونَ ٦١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦١
۞ الآية
فتح في المصحفوَإِذَا جَآءُوكُمۡ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَقَد دَّخَلُواْ بِٱلۡكُفۡرِ وَهُمۡ قَدۡ خَرَجُواْ بِهِۦۚ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا كَانُواْ يَكۡتُمُونَ ٦١
۞ التفسير
وحيث إبتدء الكلام بعرض المنافق وأهل الكتاب في صف واحد، ذَكَرَ سبحانه صفة من صفات المنافقين وأنهم كيف لا يؤثّر فيهم الوعظ والإرشاد وَإِذَا جَآؤُوكُمْ ، أي جائكم المنافقون قَالُوَاْ آمَنَّا إيماناً كإيمانكم وَ لكنهم في دعواهم ذلك كاذبون إذ قَد دَّخَلُواْ بِالْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُواْ بِهِ ، أي بالكفر، كان الكفر مادة يحملونها معهم، فهم قد دخلوا بهذه المادة حينما دخلوا في المجلس، ثم خرجوا بهذه المادة كما دخلوا، لم تؤثّر فيهم الموعظة والبلاغ، حيث كانت قلوبهم إلى إخوانهم الكافرين لا معكم حتى تؤثّر فيهم الموعظة وَاللّهُ أَعْلَمُ منكم بِمَا كَانُواْ يَكْتُمُونَ، أي يُخفون من الكفر والنفاق .