۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ رَبِّ إِنِّي لَآ أَمۡلِكُ إِلَّا نَفۡسِي وَأَخِيۖ فَٱفۡرُقۡ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡفَٰسِقِينَ ٢٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٥
۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ رَبِّ إِنِّي لَآ أَمۡلِكُ إِلَّا نَفۡسِي وَأَخِيۖ فَٱفۡرُقۡ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡفَٰسِقِينَ ٢٥
۞ التفسير
قَالَ موسى (عليه السلام معتذراً لله عن مخالفة قومه مخاطباً لله سبحانه رَبِّ إِنِّي لا أَمْلِكُ إِلاَّ نَفْسِي وَأَخِي هارون فإنّ نفسي هي التي تطيع أوامرك وكذلك أخي هو الذي يطيعني ويسمعني إذا أمرته بشيء أما هؤلاء فليسوا كذلك أما يوشع (عليه السلام) ومن كان على شاكلته فلعلهم لم يكونوا حاضرين إذ ذاك عند هذا الحوار فَافْرُقْ ، أي أفصِل اللهم بَيْنَنَا أنا والأخ وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ الذين لا يطيعون الأوامر والمراد بالفرق عدم إجراء حكم واحد عليهم في الدنيا والآخرة فإنهما (عليهما السلام) قد باينا قومهما بالإطاعة حين عصى أولئك .