۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة المائدة، آية ٢٤

التفسير يعرض الآية ٢٤

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

قَالُواْ يَٰمُوسَىٰٓ إِنَّا لَن نَّدۡخُلَهَآ أَبَدٗا مَّا دَامُواْ فِيهَا فَٱذۡهَبۡ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَٰتِلَآ إِنَّا هَٰهُنَا قَٰعِدُونَ ٢٤

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

قَالُواْ ، أي بنو إسرائيل لموسى (عليه السلام) يَا مُوسَى إِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا ، أي لن ندخل المدينة أَبَدًا مَّا دَامُواْ فِيهَا ، أي ما دام الجبارون في المدينة فقد خافوا منهم ولم يثقوا بوعد الله النصر لهم فَاذْهَبْ ياموسى أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا الجبارين ولعلّ مرادهم ليس ما ينافي نزاهة الله عن التجسيم بل قصدوا أن يدفعهم الرب، كما قال سبحانه (ولكن الله رمى) وقال (وجاء ربك)، ولذا لم ينكر موسى (عليهم السلام) مقالتهم، أو قصدوا التجسيم وأنكر موسى لكن القرآن لم يحكِ ذلك لأنه ليس بصدد بيان الواقعية بكل مزاياها إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ ننتظر تطهير المدينة من الجبارين حتى ندخلها أما أن نحارب الجبارين فلا طاقة لنا بذلك ولا نقدم عليها .