۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيۡهِمۡۛ أَرۡبَعِينَ سَنَةٗۛ يَتِيهُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ فَلَا تَأۡسَ عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡفَٰسِقِينَ ٢٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٦
۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيۡهِمۡۛ أَرۡبَعِينَ سَنَةٗۛ يَتِيهُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ فَلَا تَأۡسَ عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡفَٰسِقِينَ ٢٦
۞ التفسير
قَالَ الله تعالى لموسى (عليه السلام) وإذ عصوني ولم يؤمنوا بوعدي فَإِنَّهَا ، أي الأرض المقدّسة مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ دخولها، أي نمنعهم عنها أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ من تاه إذا ضلّ ولم تهتدِ الطريق إلى مقصده فِي الأَرْضِ فإنهم كانوا يمشون إلى الليل فإذا أرادوا في اليوم الثاني السفر رأوا أنفسهم في مكانهم السابق فَلاَ تَأْسَ ، أي لا تحزن عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ وإنهم كيف تاهوا أربعين سنة ووقعوا في هذه الصعوبة .