۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ ٱللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيۡكُمۡۖ فَمَن يَكۡفُرۡ بَعۡدُ مِنكُمۡ فَإِنِّيٓ أُعَذِّبُهُۥ عَذَابٗا لَّآ أُعَذِّبُهُۥٓ أَحَدٗا مِّنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ ١١٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١١٥
۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ ٱللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيۡكُمۡۖ فَمَن يَكۡفُرۡ بَعۡدُ مِنكُمۡ فَإِنِّيٓ أُعَذِّبُهُۥ عَذَابٗا لَّآ أُعَذِّبُهُۥٓ أَحَدٗا مِّنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ ١١٥
۞ التفسير
قَالَ اللّهُ سبحانه في جواب عيسى (عليه السلام) إِنِّي مُنَزِّلُهَا ، أي أُنزّل المائدة عَلَيْكُمْ أيها السائلون لها فَمَن يَكْفُرْ بَعْدُ مِنكُمْ ، أي بعد إنزالها عليكم فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذَابًا شديداً لاَّ أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِّنَ الْعَالَمِينَ، أي لا أعذّب مثل ذلك العذاب أحداً من العصاة الذين هم في ذلك الزمان، فإنّ إطلاق (العالمين) غالباً على عالَمي زمان واحد، والسبب في شدة العذاب أنهم كفروا بعدما آمنوا وطلبوا المعجزة وقَبِلَ منهم ولُبّي طلبهم، ورد عن أهل البيت (عليهم السلام) أنّ المائدة كانت تنزل عليهم فيجتمعون عليها ويأكلون منها ثم ترتفع فقال كبرائهم ومترفوهم لا ندع سفلتنا يأكلون منها معنا فرفع الله المائدة ببغيهم ومُسخوا قِرَدة وخنازير .