وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ أَنْ آمِنُواْ بِي وَبِرَسُولِي قَالُوَاْ آمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ (111) إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَن يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَآئِدَةً مِّنَ السَّمَاء قَالَ اتَّقُواْ اللّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (112) قَالُواْ نُرِيدُ أَن نَّأْكُلَ مِنْهَا وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا وَنَعْلَمَ أَن قَدْ صَدَقْتَنَا وَنَكُونَ عَلَيْهَا مِنَ الشَّاهِدِينَ (113) قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنزِلْ عَلَيْنَا مَآئِدَةً مِّنَ السَّمَاء تَكُونُ لَنَا عِيداً لِّأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِّنكَ وَارْزُقْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (114) قَالَ اللّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ فَمَن يَكْفُرْ بَعْدُ مِنكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذَابًا لاَّ أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِّنَ الْعَالَمِينَ (115)
٤٢٩في تفسير العياشى عن محمد بن يوسف الصنعانى عن أبيه قال سألت أبا - جعفر عليه السلام: اذا وحيت إلى الحواريين قال الهموا.
٤٣٠عن يحيى الحلبى في قوله هل يستطيع ربك قال قرأتها هل تستطيع ربك يعنى هل تستطيع أن تدعو ربك.
٤٣١عن عيسى العلوى عن أبيه عن أبى جعفر عليه السلام قال المائدة التى نزلت على بنى اسرائيل مدلاة (1) بسلاسل من ذهب عليها تسعة الوان (2) وتسعة أرغفة.
٤٣٢عن الفضيل بن يسار عن أبى الحسن عليه السلام قال ان الخنازير من قوم عيسى سألوا نزول المائدة فلم يؤمنوا بها فمسخهم الله خنازير.
٤٣٣عن عبدالصمد بن بندار قال سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول كانت الخنازير قوما من القصارين، كذبوا بالمائدة فمسخوا خنازير.
٤٣٤في كتاب التوحيد في باب مجلس الرضا عليه السلام مع أصحاب المقالات والاديان قال الرضا عليه السلام للجاثليق سل عما بدالك، قال الجاثليق أخبرنى عن حوارى عيسى بن مريم كم كان عدتهم وعن علماء الانجيل كم كانوا؟ قال الرضا عليه السلام على الخبير سقطت، أما الحواريون فكانوا اثنى عشر رجلا، وكان أفضلهم وأعلمهم ألوقا وأما علماء النصارى فكانوا ثلثة رجال يوحنا الاكبر بأج ويوحنا بقرقيسا ويوحنا الديلمى بزجار وعنده كان ذكر النبى صلى الله عليه وآله وذكر أهلبيته وامتى وهو الذى بشر امة عيسى وبنى اسرائيل به.
٤٣٥في عيون الاخبار باسناده إلى على بن الحسن بن فضال عن أبيه قال قلت لابى - الحسن الرضا ( ع ) لم سمى الحواريون الحواريين؟ قال اما عند الناس فانهم سموا حواريين لانهم كانوا قصارين يخلصون الثياب من الوسخ بالغسل، وهو اسم مشتق من الخبز الحوار، واما عندنا فسمى الحواريون حواريين لانهم كانوا مخلصين في أنفسهم، ومخلصين لغيرهم من أوساخ الذنوب بالوعظ والتذكر.
٤٣٦في مجمع البيان ( قال عيسى بن مريم اللهم ربنا ) إلى قوله: ( لااعذبه أحدا من العالمين ) اختلف العلماء في المائدة هل نزلت أم لا؟ والصحيح انها نزلت، لقوله سبحانه: انى منزلها عليكم فلا يجوز ان يقع في خبره الخلف ولان الاخبار قد استفاضت عن النبى صلى الله عليه وآله واصحابه والتابعين في انها نزلت، قال ابن عباس ان عيسى بن مريم قال لبنى اسرائيل: صوموا ثلثين يوما ثم سلوا الله ماشئتم يعطكموه، فصاموا ثلثين فلما فرغوا قالوا: انا لو عملنا لاحد من الناس فقضينا عمله لاطمعنا طعاما وانا صمنا وجعنا فادع الله ان ينذل علينا مائدة من السماء فأقبلت الملئكة بمائدة يحملونها عليها سبعة أرغفة وسبعة أحوات حتى وضعها بين أيديهم فأكل منها آخر الناس كما اكل أولهم، وهو المروى عن أبيجعفر عليه السلام.
٤٣٧وروى عن عمار بن ياسر عن النبى صلى الله عليه وآله قال، نزلت المائدة خبزا ولحما، وذلك انهم سألوا عيسى طعاما لاينفد يأكلون منها، فقيل لهم: فانها مقيمة لكم مالم تخونوا أو تخبأوا او ترفعوا، فان فعلوا ذلك عذبتكم، قال: فما مضى يومهم حتى خبأوا ورفعوا وخانوا ( لاأعذبه أحدا من العالمين ) (1).
٤٣٨عن ابى الحسن موسى عليه السلام انهم مسخوا خنازير وفى تفسير أهل البيت عليهم السلام: كانت المائدة تنزل عليهم فيجتمعون عليها ويأكلون منها، ثم ترفع فقال كبراؤهم ومترفوهم: لاتدع مقلينا يأكلون منها معنا، فرفع الله المائدة ببغيهم ومسخوا قردة وخنازير.
٤٣٩وفيه حديث طويل ذكرناه عند قوله: ( لعن الذين كفروا ) الآية عن أبى جعفر عليه السلام وفيه يقول: واما عيسى فانه لعن الذين انزلت عليهم المائدة ثم كفروا بعد ذلك.
٤٤٠في تهذيب الاحكام احمد بن محمد عن محمد بن الحسن الاشعرى عن ابى الحسن الرضا عليه السلام قال: الفيل مسخ إلى قوله: والجريث (2) الضبب قوله: ( من بنى اسرائيل ) حيث نزل المائدة على عيسى بن مريم عليه السلام لم يؤمنوا فتاهوا، فوقعت فرفة في البحر وفرقة في البر.
٤٤١في كتاب الخصال عن جعفر بن محمد عن ابيه عن جده عن على بن ابى طالب عليه السلام قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وآله عن المسوخ فقال: هى ثلثة عشر: الفيل والخنزير إلى قوله: واما الخنازير فقوم نصارى سألوا ربهم تعالى انزال المائدة عليهم، فلما انزلت عليهم كانوا اشد ما كانوا كفرا واشد تكذيبا.