۞ الآية
فتح في المصحفأُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ حَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَوۡلُ فِيٓ أُمَمٖ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِم مِّنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِۖ إِنَّهُمۡ كَانُواْ خَٰسِرِينَ ١٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٨
۞ الآية
فتح في المصحفأُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ حَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَوۡلُ فِيٓ أُمَمٖ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِم مِّنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِۖ إِنَّهُمۡ كَانُواْ خَٰسِرِينَ ١٨
۞ التفسير
(وَ) بالعكس من هذا القسم من الإنسان المؤمن الشاكر لله ولوالديه القسم الثاني من الإنسان (الَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ) لما كبر وعقل (أُفٍّ لَكُما) فهو كافر بهما ، وكافر بعقيدتهما التي هي التوحيد ، فقد جمع بين الكفرين ، و «أف» كلمة «تضجر» و «إهانة للمخاطب» (أَتَعِدانِنِي) ـ من الوعد ـ (أَنْ أُخْرَجَ) بعد الموت ، من قبري للحساب (وَ) الحال أنه (قَدْ خَلَتِ) مضت (الْقُرُونُ) والسنوات الكثيرة (مِنْ قَبْلِي) فلم يرجع أحد من الأموات ، وإنكار البعث مستلزم لإنكار الألوهية وإنكار وَهُما يَسْتَغِيثانِ اللهَ وَيْلَكَ آمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ فَيَقُولُ ما هذا إِلاَّ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ (17) أُولئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنَّهُمْ كانُوا خاسِرِينَ (18) وَلِكُلٍّ دَرَجاتٌ مِمَّا عَمِلُوا ____________________________________ الرسالة (وَهُما يَسْتَغِيثانِ اللهَ) يطلبان من الله هدايته ويقولان له (وَيْلَكَ) السوء لك إذا بقيت على هذه العقيدة (آمِنْ) بالله ، فهما يدعوان لإيمانه ، ويطلبان منه الإيمان (إِنَّ وَعْدَ اللهِ) بالبعث (حَقٌ) فلا تكفر به ، ومجرد الاستبعاد وأنه لماذا لم يحشر السابقون ، ليس دليلا على العدم (فَيَقُولُ ما هذا) الذي تقولانه من البعث (إِلَّا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ) جمع أسطورة ، وهي الخرافة ، التي قالها السابقون بدون برهان ودليل.