۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الزخرف، آية ٦١

التفسير يعرض الآية ٦١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَإِنَّهُۥ لَعِلۡمٞ لِّلسَّاعَةِ فَلَا تَمۡتَرُنَّ بِهَا وَٱتَّبِعُونِۚ هَٰذَا صِرَٰطٞ مُّسۡتَقِيمٞ ٦١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَلَوْ نَشاءُ) أيها الناس (لَجَعَلْنا مِنْكُمْ) أي بدلا منكم معاشر بني آدم مَلائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ (60) وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلا تَمْتَرُنَّ بِها وَاتَّبِعُونِ هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ (61) وَلا يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطانُ ____________________________________ (مَلائِكَةً فِي الْأَرْضِ) فإن إفناءكم وجعل الملائكة مكانكم (يَخْلُفُونَ) ويكونون خلفكم في الأرض ، أمر يسير علينا ، فلا يظن الكفار أن الله غير قادر على إفنائهم أو أنه لا يجد أفضل منهم ، ولذا يبقيهم.