۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الزخرف، آية ٦٠

التفسير يعرض الآية ٦٠

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَلَوۡ نَشَآءُ لَجَعَلۡنَا مِنكُم مَّلَٰٓئِكَةٗ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَخۡلُفُونَ ٦٠

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

ثم يأتي السياق لبيان حال عيسى ، بقول وسط بين إفراط النصارى وتفريط اليهود (إِنْ هُوَ) أي ما عيسى (إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنا عَلَيْهِ) بالنبوة ، فليس إلها ، ولا لغير رشده كاذبا (وَجَعَلْناهُ مَثَلاً لِبَنِي إِسْرائِيلَ) أي مثلا للدين والفضيلة ، فإن القدوة يكون مثلا به ، ألا ترى أنك تمثل للرسالة بمحمد صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وللزهد بالمقدّس الأردبيلي ، وبالشقاوة بابن ملجم فإن الفرد الكامل في صفته يجعل مثلا ، وإنما كان مثلا لبني إسرائيل لأنه عليه‌السلام بعث فيهم.