۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة فصلت، آية ٤٤

التفسير يعرض الآية ٤٤

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَلَوۡ جَعَلۡنَٰهُ قُرۡءَانًا أَعۡجَمِيّٗا لَّقَالُواْ لَوۡلَا فُصِّلَتۡ ءَايَٰتُهُۥٓۖ ءَا۬عۡجَمِيّٞ وَعَرَبِيّٞۗ قُلۡ هُوَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ هُدٗى وَشِفَآءٞۚ وَٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ فِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرٞ وَهُوَ عَلَيۡهِمۡ عَمًىۚ أُوْلَٰٓئِكَ يُنَادَوۡنَ مِن مَّكَانِۭ بَعِيدٖ ٤٤

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

ثم ربط سبحانه بين الرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وسائر الرسل ، وبين القرآن ، وسائر الكتب السابقة بقوله (ما يُقالُ لَكَ) يا رسول الله ، أي لا يوحي إليك (إِلَّا ما قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ) بأن أوحى إليهم (إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ) أي غفران للمذنبين إذا تابوا (وَذُو عِقابٍ أَلِيمٍ) مؤلم لهم إذا بقوا في كفرهم وعصيانهم ، فليختاروا ما شاءوا من المغفرة التابعة للإيمان ، أو العقاب التابع للعصيان. __________________ (1) مجمع البيان : ج 9 ص 27. وَلَوْ جَعَلْناهُ قُرْآناً أَعْجَمِيًّا لَقالُوا لَوْ لا فُصِّلَتْ آياتُهُءَ أَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدىً وَشِفاءٌ وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ فِي آذانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى ____________________________________