۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ ٱلَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسۡتَقَٰمُواْ تَتَنَزَّلُ عَلَيۡهِمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ أَلَّا تَخَافُواْ وَلَا تَحۡزَنُواْ وَأَبۡشِرُواْ بِٱلۡجَنَّةِ ٱلَّتِي كُنتُمۡ تُوعَدُونَ ٣٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٠
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ ٱلَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسۡتَقَٰمُواْ تَتَنَزَّلُ عَلَيۡهِمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ أَلَّا تَخَافُواْ وَلَا تَحۡزَنُواْ وَأَبۡشِرُواْ بِٱلۡجَنَّةِ ٱلَّتِي كُنتُمۡ تُوعَدُونَ ٣٠
۞ التفسير
(وَ) إذ دخل الكفار النار ، أرادوا الانتقام من الذين أضلوهم في الدنيا ، و (قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ) والمراد بالجن الشيطان ، والمراد الطائفتين لا الشخصين ، فهم يريدون الانتقام من الشياطين الموسوسين لهم ، والبشر المضلين إياهم ، لكي (نَجْعَلْهُما تَحْتَ أَقْدامِنا) في النار ، لنسحقهم ، أو ليكونوا أشد عذابا ، لِيَكُونا مِنَ الْأَسْفَلِينَ (29) إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلاَّ تَخافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (30) نَحْنُ أَوْلِياؤُكُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ____________________________________ إذ طبقات النار كلما سفلت ازدادت حرارة ونكالا (لِيَكُونا مِنَ الْأَسْفَلِينَ) أي من جملتهم ، حتى يكون عذابهم أكثر من عذابنا ، وهنا لا يأتي الجواب ، وقد مرّ في آية أخرى ، أنه سبحانه يقول (لِكُلٍّ ضِعْفٌ) (1).